الآخوند الخراساني
131
كفاية الأصول ( تعليق السبزواري )
الفصل الثاني فيما يتعلّق بصيغة الأمر وفيه مباحث : المبحث الأوّل [ معنى صيغة الأمر ] أنّه ربما يذكر للصيغة معان قد استعملت فيها ، وقد عُدَّ منها الترجّي والتمنّي والتهديد والإنذار والإهانة والإحتقار والتعجيز والتسخير ( 1 ) . . . إلى غير ذلك ( 2 ) . وهذا كما ترى ، ضرورةَ أنّ الصيغة ما استعملت في واحد منها ، بل لم يستعمل إلاّ
--> ( 1 ) الترجّي والتمنّي كقول إمرىء القيس الشاعر : « ألا أيّها الليل الطويل انْجلِ » . ديوان إمرىء القيس : 49 . والتهديد كقوله تعالى : ( اِعْمَلُوا ما شِئْتُمْ ) . فصّلت / 40 . والإنذار كقوله تعالى : ( قُلُ تمتّع بكفرك قليلا ) . الزمر / 8 . والإهانة كقوله تعالى : ( ذُقْ إنّك أنْتَ الْعَزيزُ الكَريمُ ) . الدخان / 49 . والإحتقار كقوله تعالى : ( اخْسَئُوا فيها وَلا تُكَلِّمُونِ ) . المؤمنون / 108 . والتعجيز كقوله تعالى : ( فأتُوا بِسُورة مِنْ مِثْلِهِ ) . البقرة / 23 . والتسخير كقوله تعالى : ( كُونُوا قِرَدَةً خاسِئين ) . البقرة / 65 . ( 2 ) كالاستعانة والتكذيب والمشورة والتسوية وغيرها .